مع اقتراب كل رمضان يتكرر السؤال نفسه في العيادة: هل أصوم؟ والجواب ليس واحدًا لكل المرضى، فهو يتفاوت بحسب درجة وظيفة الكلية وثباتها، لا بحسب التشخيص وحده.
من يستطيع الصيام غالبًا بأمان
- صاحب القصور الكلوي الخفيف أو المتوسط المستقر، الذي لا تتغير نتائج تحاليله كثيرًا من فحص لآخر.
- مريض حصوات الكلى الذي لا تتكرر لديه النوبات، مع حرص إضافي على توزيع الماء بين الإفطار والسحور.
- مريض زراعة الكلى المستقر منذ سنوات على جرعة ثابتة من الأدوية المثبطة للمناعة، وبعد تنسيق مسبق مع طبيبه المتابع.
من يُعفى أو يحتاج قرارًا دقيقًا قبل أن يقرر
- مريض غسيل الكلى الدموي غالبًا يُعفى، لأن ساعات الصيام الطويلة تتعارض مع ضبط السوائل والأملاح بين جلسات الغسيل.
- القصور الكلوي المتقدم غير الموازَن، أو من تتغير تحاليله بسرعة.
- من أُجريت له زراعة كلى حديثًا، أو يمر بتعديل في جرعات الأدوية المناعية أو بأي رفض حديث.
- من يعاني جفافًا متكررًا، أو حصوات نشطة تتكرر نوباتها.
الإعفاء هنا ليس حكمًا نهائيًا دائمًا؛ فبعض هذه الحالات تتحسن مع الوقت ويعاد تقييمها كل رمضان من جديد.
كيف يستعد من قرر الصيام
- مراجعة الطبيب قبل رمضان بأسابيع، لا في يومه الأول، ليتسنى تعديل الخطة إن لزم.
- مراجعة مواعيد الأدوية مع الطبيب أو الصيدلي لإعادة توزيعها بين الإفطار والسحور دون الإخلال بفاعليتها.
- توزيع شرب الماء على فترة الإفطار كاملة بدل شربه دفعة واحدة قبل النوم.
- الانتباه لعلامات الجفاف: دوخة، بول داكن مركّز، تعب غير معتاد، وعدم التردد في الإفطار أو مراجعة الطبيب عند ظهورها.
- تخفيف الملح في وجبة الإفطار، فهو نفسه سبب رئيسي للعطش الشديد في اليوم التالي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضع تعليقك هنا