إجابات عامة عن أكثر ما يسأل عنه مرضى الكلى في العيادة وخارجها، يكتبها د. محمد عبدالله الشهري، وتُضاف إليها إجابات جديدة من أسئلتكم.
«عندي ارتفاع أملاح» — ماذا يعني ذلك؟
غالبًا يقصد بها المريض ارتفاع الكرياتينين، وهو المؤشر الذي يعكس كفاءة الكلى في تنقية الدم، وقد يكون ارتفاعه عابرًا كالجفاف أو بسبب دواء، أو مزمنًا يستدعي متابعة أطول. وأحيانًا يُقصد بها حمض اليوريك المرتبط بالنقرس، ونادرًا الصوديوم. والأهم من الرقم الواحد اتجاهُه عبر الزمن.
هل صبغة الأشعة تسبب الفشل الكلوي؟
صبغة الأشعة المقطعية والقسطرة غالبًا آمنة جدًا؛ قد ترفع وظائف الكلى بشكل مؤقت، أما الفشل الكلوي بسببها فنادر جدًا. والأخطر من الصبغة أن يمتنع المريض عن فحص أو قسطرة تنقذ حياته خوفًا منها؛ فإذا رأى طبيبك أنها مهمة في التشخيص أو العلاج فتوكل على الله مع أخذ الاحتياطات اللازمة.
ماذا يأكل مريض القصور الكلوي؟
القاعدة العامة: تقليل الملح إلى أقل من غرامين يوميًا، وتقليل السوائل بحسب نصيحة الطبيب وكمية البول. النشويات البيضاء مصدر آمن للطاقة، والبروتين باعتدال وتحت إشراف، والخضار والفواكه تُختار قليلة البوتاسيوم مع النقع والسلق. القائمة الكاملة بالمسموح والممنوع في التدوينة.
كيف أطمئن على كليتيّ؟
فحصان بسيطان يكشفان الكثير: تحليل دم للكرياتينين يُحسب منه معدل الترشيح الكلوي (eGFR)، وتحليل بول للبحث عن تسرب الزلال، وهو من أبكر علامات تضرر الكلى. ومريض السكري أو الضغط ينبغي أن يجري هذين الفحصين دوريًا، فمرض الكلى المزمن يتقدم صامتًا دون أعراض في أغلب الأحيان.
هل ارتفاع الضغط عند كبار السن طبيعي ولا يحتاج علاجًا؟
خطأ شائع. الهدف أن يبقى الضغط أقل من 130/80 في معظم الحالات حتى بعد الخامسة والستين، فارتفاع الضغط من الأسباب الرئيسية للجلطات وأمراض القلب، ويسارع بالقصور الكلوي، وأكثر من نصف مرضى الضغط في السعودية لا يعلمون بإصابتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ضع تعليقك هنا